أكتوبر 13, 2026
تنفيذ ملعب بادل في خميس مشيط لا يشبه تنفيذه في الرياض أو جدة، وإن كانت مقاسات الملعب ومكوناته واحدة في كل مكان. فخميس مشيط وأبها وما حولهما من منطقة عسير تقع على ارتفاع عالٍ، وجوها أكثر اعتدالًا في الصيف وأبرد في الشتاء، وأمطارها أغزر وأكثر تكرارًا من المدن الوسطى. وهذه الفروق تغيّر أولويات التنفيذ: فالتصريف وتثبيت الهيكل واختيار الأرضية والإضاءة تحتاج إلى حساب مختلف. في هذا الدليل نشرح ما الذي يتغير في ملعب البادل بسبب طبيعة المنطقة، وما الذي يجب أن تسأل عنه قبل التنفيذ.
طبيعة المنطقة وأثرها على ملعب البادل
أهم ما يميز أجواء خميس مشيط بالنسبة لملعب مكشوف أربعة أمور: أمطار قد تهطل بغزارة في وقت قصير، وفرق واضح بين حرارة النهار وبرودة الليل خاصة في الشتاء، وأشعة شمس قوية بسبب الارتفاع رغم اعتدال الحرارة، ورياح قد تشتد في بعض الأوقات. وكل واحد من هذه العوامل يمس جزءًا من الملعب:
- الأمطار تمس الأساس الخرساني وميوله ونظام تصريف المياه حول الملعب.
- تغير الحرارة بين الليل والنهار يمس الزجاج وطريقة تثبيته في الهيكل.
- أشعة الشمس القوية تمس لون العشب وطلاء الهيكل المعدني.
- الرياح تمس تثبيت الهيكل والأعمدة والشبك.
ولمن يريد التعرف على مكونات الملعب ومقاساته الرسمية بالتفصيل، نشرحها في دليل تنفيذ ملاعب بادل. أما هنا فنركز على ما يخص المنطقة.
الأساس والتصريف: أهم نقطة في ملاعب المرتفعات
في المدن قليلة المطر قد يمر على ملعب البادل وقت طويل دون أن يُختبر تصريفه. أما في خميس مشيط فالاختبار يأتي سريعًا. والماء الذي يبقى على سطح الملعب يجعل الأرضية زلقة، ويغير ارتداد الكرة، ويحرك رمل الكوارتز نحو الأماكن المنخفضة، ومع التكرار قد يتسرب إلى أسفل الهيكل ويؤثر على تثبيته.
ميول البلاطة الخرسانية
تُصب البلاطة بميل خفيف ومدروس يوجّه الماء نحو جانب محدد من الملعب، بحيث لا يلاحظه اللاعب ولا يؤثر على الارتداد. ودقة هذا الميل أهم من سماكة البلاطة نفسها، لأن أي تموج يصنع بركًا صغيرة بعد كل مطر.
مخارج الماء حول الملعب
الجدران الزجاجية والأساسات المحيطة قد تحبس الماء داخل الملعب إن لم تُترك له مخارج. لذلك تُحدد نقاط خروج الماء من البداية، ويُعمل حول الملعب مسار أو قناة تنقل الماء بعيدًا عنه، لا أن يُترك ليتجمع عند الأطراف.
الأراضي المنحدرة
كثير من المواقع في المنطقة على أراضٍ غير مستوية. وهنا يحتاج الملعب إلى تسوية مدروسة، وقد يحتاج إلى جدار استنادي أو ردم مدموك على طبقات، مع حساب اتجاه سيول الأمطار القادمة من الأرض الأعلى حتى لا تتجه نحو الملعب. وللمزيد عن طبقات الأساس وطرق التصريف يمكنك قراءة دليل تصريف مياه الأمطار في ملاعب العشب الصناعي، فالمبادئ نفسها تنطبق على ملاعب البادل المكشوفة.

الهيكل والزجاج مع برودة الليل والرياح
يتمدد الزجاج والحديد مع الحرارة وينكمشان مع البرودة، والفرق بين نهار مشمس وليلة باردة في المرتفعات قد يكون كبيرًا. ولذلك يُثبت الزجاج المقسّى بقطع مخصصة تترك مسافة محسوبة بين اللوح والهيكل، حتى لا ينشأ عليه ضغط يؤدي إلى الكسر مع مرور الوقت. والتثبيت المحكم جدًا الذي لا يترك هذه المسافة من الأخطاء التي لا تظهر في الأشهر الأولى، ثم تظهر فجأة.
أما الرياح فتؤثر على الهيكل المعدني والأعمدة والشبك العلوي، لأن الملعب المكشوف يعمل كمسطح واسع يتعرض للهواء. ويحتاج ذلك إلى قوائم مثبتة جيدًا في الأساس، ووصلات محكمة، وشبك مشدود لا يهتز. كما يُفضل اختيار حديد مجلفن بطلاء مقاوم للرطوبة، لأن تكرار الأمطار والضباب في بعض الأيام يسرّع الصدأ في الحديد غير المعالج.
اختيار الأرضية المناسبة لأجواء المنطقة
أرضية البادل في الغالب عشب صناعي قصير الوبر مخصص للبادل، يُنثر فوقه رمل كوارتز. وفي خميس مشيط يُراعى في اختيارها:
- نفاذية الماء: أن يكون ظهر العشب مثقوبًا بشكل يسمح بمرور الماء إلى البلاطة ومنها إلى مخارج التصريف.
- ثبات اللون: أن يكون العشب معالجًا لمقاومة الأشعة فوق البنفسجية، لأن شمس المرتفعات قوية رغم اعتدال الحرارة.
- كمية الرمل: أن تُحسب بدقة وتُراجع بعد مواسم المطر، لأن الأمطار الغزيرة قد تنقل جزءًا منه.
مكشوف أم مغطى؟
من أكثر الأسئلة في المنطقة: هل يُفضل تغطية ملعب البادل؟ والجواب يعتمد على الاستخدام. فالملعب المغطى يقلل أثر الأمطار والرياح ويسمح باللعب في أيام المطر، لكنه يحتاج إلى هيكل سقف بارتفاع حر كافٍ فوق الملعب، وإلى تهوية جيدة حتى لا تتكثف الرطوبة على الزجاج. أما الملعب المكشوف فيعطي إحساسًا مفتوحًا ويستفيد من اعتدال الجو أغلب السنة، بشرط أن يكون تصريفه مدروسًا كما ذكرنا. وقد يكون الحل الوسط مظلة جانبية أو تغطية جزئية، ويُحدد ذلك بعد معاينة الموقع.
الإضاءة في ليالي خميس مشيط
اعتدال الجو في المساء يجعل اللعب الليلي مرغوبًا، وهذا يجعل الإضاءة جزءًا أساسيًا من الملعب. ويُراعى أن تكون الكشافات من نوع LED بدرجة حماية مناسبة من الماء والغبار، وأن تكون الأعمدة خارج مساحة اللعب، وأن يُوجّه الضوء بحيث لا يبهر اللاعب حين يرفع نظره لمتابعة الكرة. كما تُحمى التمديدات الكهربائية وعلب التوصيل من مياه الأمطار، ويُراعى ذلك في مسار الكابلات تحت الأرض. ويمكنك قراءة المزيد عن مبادئ توزيع الكشافات في مقال إضاءة ملاعب كرة القدم.

أخطاء يجب تجنبها في ملاعب البادل بالمنطقة
- تنفيذ بلاطة مستوية تمامًا بلا ميول، أو بميول تتجه نحو الجدار بدل مخرج الماء.
- إغفال الأرض الأعلى من الملعب، فتنحدر مياه السيول نحوه عند أول مطر غزير.
- استخدام حديد غير مجلفن أو طلاء ضعيف لا يتحمل الرطوبة.
- تثبيت الزجاج دون ترك مسافة للتمدد والانكماش.
- تغطية الملعب بسقف منخفض أو دون تهوية، فتتكثف الرطوبة ويضعف اللعب.
- ترك التمديدات الكهربائية مكشوفة أو في مسار الماء.
التنفيذ مع فرع قريب في خميس مشيط
لحدائق الفرسان فرع في خميس مشيط ضمن فروعها في المملكة إلى جانب المركز الرئيسي في الرياض، وهذا يجعل المعاينة والمتابعة بعد التسليم أسرع. وتنفذ الشركة ملاعب البادل وملاعب كرة القدم والأرضيات المطاطية بمكائن ألمانية ومواصفات مطابقة لمواصفات الفيفا في ملاعب كرة القدم، مع الضمان والالتزام بموعد التسليم. ويمكنك مشاهدة نماذج من مشاريع ملاعب البادل، والتعرف على خدماتنا الأخرى في المنطقة في صفحة تنسيق حدائق خميس مشيط.
ما الذي يحدد تكلفة ملعب البادل في خميس مشيط؟
لا يوجد سعر ثابت، وتتحدد التكلفة بعد المعاينة بناءً على عدة عوامل، منها: حالة الأرض ومدى احتياجها إلى تسوية أو جدار استنادي، وكون الملعب مكشوفًا أم مغطى، ونوع الزجاج والهيكل والطلاء، ونوع العشب، وعدد الكشافات وارتفاع الأعمدة، وأعمال التصريف حول الملعب، وعدد الملاعب في المشروع نفسه.
أسئلة شائعة
هل تؤثر الأمطار على ملعب البادل المكشوف؟
تؤثر إذا لم يكن التصريف مدروسًا. أما إذا نُفذت البلاطة بميول صحيحة، وكان للماء مخرج واضح حول الملعب، وكان العشب نافذًا للماء، فإن الملعب يجف بعد المطر ويعود صالحًا للعب دون أن يتضرر.
هل يمكن اللعب في الشتاء في خميس مشيط؟
نعم، وكثيرون يفضلون اللعب في النهار أو أول المساء في أشهر البرد. والملعب المغطى أو المحمي من الرياح يجعل اللعب أكثر راحة في الأيام الباردة.
هل يتحمل الزجاج فرق الحرارة بين الليل والنهار؟
الزجاج المقسّى المخصص للملاعب يتحمل ذلك بشرط تركيبه بالقطع المخصصة وترك مسافة التمدد المناسبة بينه وبين الهيكل.
هل يمكن إنشاء ملعب بادل على أرض منحدرة؟
يمكن ذلك بعد تسوية الأرض وردمها ودمكها على طبقات، وقد يحتاج الموقع إلى جدار استنادي، مع حساب اتجاه مياه الأمطار القادمة من الأرض الأعلى.
كم يحتاج الملعب من مساحة؟
مساحة اللعب الرسمية 20 مترًا في 10 أمتار، ويُضاف إليها هامش حول الملعب للممرات والأعمدة ومسار التصريف، لذلك تكون الأرض المطلوبة أكبر من مساحة اللعب نفسها.
تواصل معنا
إذا كنت تخطط لإنشاء ملعب بادل في خميس مشيط أو أبها أو ما حولهما، تواصل مع حدائق الفرسان على الرقم 0552026647 (اتصال وواتساب) لترتيب معاينة الموقع وتحديد الأساس والتصريف ونوع الأرضية المناسبة.